ظهر الممثل الروماني "فيكتور ريبينغيوك" على التلفزيون خلال ثورة ١٩٨٩ حاملًا لفافة من ورق المرحاض، في إشارة ساخرة إلى الرغبة في محو آثار النظام الشيوعي. أصبحت اللقطة رمزًا بصريًا مرتبطًا بسقوط النظام وبالتحول المفاجئ في الخطاب العام والإعلامي داخل رومانيا.

من الدفتر
وردت إشارة مكتوبة إلى استخدام الورق في النظافة الشخصية في الصين سنة ٥٨٩ على يد العالم "يان جيتوي". وتعد هذه الشهادة من أقدم الأدلة المعروفة على استعمال الورق لهذا الغرض، قبل قرون طويلة من ظهور ورق المرحاض بوصفه منتجًا مصنعًا ومخصصًا للاستخدام اليومي. كان الناشط العمالي والسياسي الأمريكي "فيكتور كامبر" معروفًا باستخدام وسائل دعائية ساخرة في الحملات العامة. ارتبط لاحقًا ببطاقات لعب تصور سياسيين وشخصيات عامة، وفي سنة ١٩٨٤ ابتكر فيديو "رابين روني" الذي قدّم الرئيس "رونالد ريغان" بصورة ساخرة وهو يؤدي مقطعًا على نمط موسيقى الراب. بدأت شبكة "التلفزيون الروماني" بثها الرسمي من بوخارست ليلة رأس السنة ١٩٥٦، لتدشن خدمة التلفزيون الوطني في رومانيا. توسع البث تدريجيًا خلال العقود اللاحقة، وخضع في الحقبة الشيوعية لرقابة الدولة، ثم تحول بعد ثورة ١٩٨٩ إلى مؤسسة إعلام عام في النظام السياسي الجديد. تخلى "فيكتور الرابع" عن ادعائه بالبابوية سنة ١١٣٨ بعد انقسام كنسي نشأ إثر انتخاب "إنوسنت الثاني". لعب "برنارد من كليرفو" دورًا مهمًا في إقناع أنصار الانشقاق بالتراجع، وبذلك انتهت منافسة "فيكتور" للبابا المعترف به في روما، في مرحلة شهدت صراعات حادة بين القوى الكنسية والسياسية الأوروبية. تنازل ملك إيطاليا "فيكتور إيمانويل الثالث" عن العرش في مايو ١٩٤٦ لصالح ابنه "أومبرتو الثاني"، قبل أسابيع من الاستفتاء على مستقبل الملكية. ارتبط اسم الملك بصعود الفاشية وحكم "بينيتو موسوليني"، ولم ينجح التنازل المتأخر في إنقاذ النظام الملكي، إذ اختار الإيطاليون الجمهورية في يونيو.