ظهر الممثل الروماني "فيكتور ريبينغيوك" على التلفزيون خلال ثورة ١٩٨٩ حاملًا لفافة من ورق المرحاض، في إشارة ساخرة إلى الرغبة في محو آثار النظام الشيوعي. أصبحت اللقطة رمزًا بصريًا مرتبطًا بسقوط النظام وبالتحول المفاجئ في الخطاب العام والإعلامي داخل رومانيا.