كان "هيو دي لارغي" ناشطًا عماليًا أستراليًا مُنع من العمل في التعدين بمدينة نيوكاسل بسبب نشاطه النقابي. انتقل لاحقًا إلى العمل السياسي وأصبح أحد الأعضاء الأوائل في مجلس الشيوخ الأسترالي عند تأسيس الكومنولث، جامعًا بين خبرة الحركة العمالية والتمثيل البرلماني المبكر.

من الدفتر
شارك النقابي جيمس دنكان في تأسيس اتحاد العمل الأمريكي، ثم أسهم لاحقًا في تأسيس منظمة العمل الدولية بعد الحرب العالمية الأولى، فجمع مساره بين بناء الحركة النقابية داخل الولايات المتحدة وصياغة معايير العمل على المستوى الدولي. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. كان النقابي الاسكتلندي الأمريكي "جيمس دنكان" من الشخصيات المؤسسة للاتحاد الأمريكي للعمل في أواخر القرن التاسع عشر. وشارك لاحقًا في النشاط العمالي الدولي المرتبط بتأسيس منظمة العمل الدولية بعد الحرب العالمية الأولى، ما جعله حاضرًا في مرحلتين مهمتين من بناء المؤسسات النقابية والعمالية الحديثة. كانت "كلية الملك" في نيوكاسل جزءًا من "جامعة دورهام" قبل أن تنفصل سنة ١٩٦٣ لتشكيل "جامعة نيوكاسل". سبقت ذلك مناقشات حول إعادة تسمية الجامعة لتشمل المدينتين، لكن مقترحًا بهذا المعنى لم ينجح، وانتهى التطور المؤسسي بقيام جامعتين مستقلتين. وأصبحت نيوكاسل منذ ذلك الحين جامعة قائمة بذاتها. حافظ اتحاد "العمال الواحد" النقابي في كندا على نشاطه مدة من الزمن عبر تشغيل يانصيب غير قانوني أُعلن عنه في نشرته الأسبوعية. وتعكس هذه الوسيلة الصعوبات المالية والتنظيمية التي واجهها الاتحاد النقابي ذي التوجه النقابي الثوري ومحاولاته إيجاد مصادر تمويل خارج القنوات المعتادة. كان "سام بولوك" ناشطًا نقابيًا أمريكيًا ساعد في قيادة إضراب عمال مصنع "أوتو لايت" بمدينة توليدو سنة ١٩٣٤، وهو من أبرز نزاعات العمل في حقبة الصفقة الجديدة. واصل العمل النقابي لاحقًا في قطاع اللحوم، وهو جد المخرج التجريبي الأمريكي "دامون باكارد" من جهة والدته.