خضع الصحفي في صحيفة «ديلي ميل» رودني هالورث للاستجواب خلال تحقيق الشرطة عام ١٩٥٦ في قضية المشتبه به بارتكاب جرائم قتل متسلسلة جون بودكن آدامز، وذلك على خلفية اتهامه بتسريب معلومات إلى عضوين في البرلمان. وقد أثار هذا التسريب حينها مخاوف من تأثيره في سرية التحقيق ومساره، ولا سيما في قضية حساسة كانت تحظى بمتابعة واسعة.