كانت لاعبة الشطرنج الليتوانية "فيكتوريا تشميليتي" قد بدأت تعلم اللعبة وتدريبها على يد والدها، الذي أصبح أول مدرب لها. تطورت لاحقًا إلى لاعبة دولية بارزة، وتوضح بدايتها كيف يمكن للتدريب العائلي المبكر أن يكون نقطة الانطلاق لمسيرة تنافسية طويلة في الشطرنج الاحترافي.

من الدفتر
فاز لاعب الشطرنج السوفيتي "غاري كاسباروف" ببطولة العالم يوم ٩ نوفمبر ١٩٨٥ بعد تغلبه على "أناتولي كاربوف". كان عمره ٢٢ عامًا، فأصبح أصغر بطل عالمي في الشطرنج الكلاسيكي حتى ذلك الوقت، وبدأت بذلك حقبة هيمنة طويلة له على اللعبة الدولية وتكررت مواجهته مع كاربوف لسنوات. تزوجت الملكة "فيكتوريا" من الأمير "ألبرت" من ساكس-كوبرغ وغوتا في كنيسة القصر الملكي بسانت جيمس في لندن سنة ١٨٤٠. لأن "فيكتوريا" كانت الملكة الحاكمة، فقد تقدمت هي بطلب الزواج من "ألبرت". أصبح "ألبرت" شريكًا مؤثرًا في الحياة العامة والعائلية للملكة، وأنجب الزوجان تسعة أبناء. بدأت في نيويورك سنة ١٩٩٥ بطولة العالم للشطرنج التابعة لـ"جمعية الشطرنج المحترفة" بين البطل "غاري كاسباروف" والمتحدي "فيسواناثان أناند". أُقيمت المباريات في مركز التجارة العالمي، وانتهت البطولة بفوز كاسباروف محتفظًا بلقبه بعد سلسلة مواجهات حاسمة. وكانت البطولة من أشهر مواجهات الشطرنج في التسعينيات. فاز لاعب الشطرنج "فيلهلم شتاينيتز" سنة ١٨٨٦ بالمباراة التي عُدّت أول بطولة رسمية للعالم في الشطرنج. وأسهم تتويجه في ترسيخ مفهوم بطل العالم بوصفه لقبًا معترفًا به، بعد مرحلة كانت المنافسات الدولية الكبرى تفتقر فيها إلى نظام ثابت لتحديد صاحب اللقب في المنافسات الدولية. وصل المستكشف الاسكتلندي "ديفيد ليفينغستون" إلى شلالات فيكتوريا على نهر الزامبيزي سنة ١٨٥٥، ويعد أول أوروبي معروف بوصوله الموثق إليها، بينما كانت معروفة منذ زمن للسكان المحليين. أطلق عليها اسم الملكة "فيكتوريا"، وأصبحت لاحقًا من أشهر المعالم الطبيعية في جنوب القارة الأفريقية.