حُوكم ناشطون عُرفوا باسم "سبعة شيكاغو" على خلفية الاحتجاجات المصاحبة لـ"المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي" في شيكاغو عام ١٩٦٨. برّأتهم هيئة المحلفين عام ١٩٧٠ من تهمة التآمر على إثارة الشغب، مع إدانة بعضهم بتهم أخرى أُبطلت لاحقًا في الاستئناف بسبب أخطاء قضائية وإجرائية.

من الدفتر
في أكتوبر ١٩٦٩ استدعت السلطات الحرس الوطني في شيكاغو مع استمرار احتجاجات مرتبطة بمحاكمة ناشطين اتهموا بالتآمر والتحريض على الشغب خلال مظاهرات المؤتمر الديمقراطي عام ١٩٦٨. عُرفت القضية أولًا باسم محاكمة "شيكاغو الثمانية"، ثم أصبحت "شيكاغو السبعة" بعد فصل قضية أحد المتهمين. اعتقلت السلطات الأمريكية سنة ١٩٩٦ ناشطين مناهضين للحرب والعنف خلال احتجاج قرب مبنى فدرالي في شيكاغو أثناء انعقاد المؤتمر الوطني الديمقراطي. ضمت المجموعة شخصيات مثل "ديفيد ديلينغر" و"برادفورد ليتل"، واستعادت المظاهرة رمزية احتجاجات مؤتمر ١٩٦٨ في المدينة نفسها. بدأت في واشنطن يوم ٨ يناير ١٩٧٣ محاكمة سبعة رجال اتُهموا بالتورط في اقتحام مقر "اللجنة الوطنية الديمقراطية" بمجمع ووترغيت سنة ١٩٧٢. أقر خمسة متهمين بالذنب لاحقًا، وأدين اثنان أمام هيئة المحلفين، وأسهمت القضية في كشف شبكة أوسع من التجسس السياسي والتستر المرتبط بإدارة الرئيس "ريتشارد نيكسون". ارتبط تطور مبدأ استقلال هيئة المحلفين في القانون الاسكتلندي بمحاكمة "جيمس كارنيغي من فينهافن" سنة ١٧٢٨، حين برأه المحلفون من تهمة قتل رغم ثبوت أنه وجه الضربة التي أدت إلى الوفاة عرضًا. أسهمت القضية في ترسيخ حق المحلفين في إصدار حكم عام بالذنب أو البراءة بدل الاقتصار على الوقائع. أصبحت قضية "كي إم نانافاتي ضد ولاية ماهاراشترا" سنة ١٩٥٩ أشهر مثال على تراجع نظام المحلفين في الهند، بعد إلغاء حكم البراءة الصادر عن هيئة المحلفين وإعادة الإدانة قضائيًا. لم تكن آخر محاكمة محلفين حرفيًا في كل الهند، لكن القضية ساهمت بقوة في إنهاء النظام تدريجيًا.