الانصمام الكولسترولي حالة تنتقل فيها بلورات الكولسترول من لويحات الشرايين إلى أوعية دموية أصغر فتسدها. قد تحدث الحالة تلقائيًا أو بعد إجراءات طبية مثل قسطرة الشرايين التاجية، ويمكن أن تصيب أعضاء متعددة، ومن مضاعفاتها تضرر الكلى بسبب نقص تدفق الدم إلى أنسجتها.

من الدفتر
الانصمام الرئوي يحدث عندما تسد خثرة دموية شريانًا في الرئة، وغالبًا ما تكون الخثرة قد انتقلت من أوردة الساقين أو الحوض. قد يسبب ضيق نفس مفاجئًا وألمًا في الصدر وتسارع النبض أو الإغماء، ويمكن للانصمام الكبير أن يعرقل تدفق الدم عبر الرئتين ويهدد الحياة. أظهرت دراسة "رياكت" التي شملت ١٦,٨٠٨ بالغين من الدنمارك وإسبانيا أن تصلب الشرايين الصامت كان موجودًا لدى ٥٧.١% من المشاركين رغم عدم وجود مرض قلبي وعائي معروف لديهم. كما ظهرت لويحات شريانية لدى بعض المشاركين بعمر ١٨ إلى ٢٩ عامًا، ما يؤكد أن المرض قد يبدأ في سن مبكرة من دون أعراض. طور جراح القلب الكندي "ويليام موستارد" في ستينيات القرن العشرين عملية جراحية لعلاج تبدل الشرايين الكبرى لدى الأطفال المصابين بالزرقة. تعيد العملية توجيه تدفق الدم داخل الأذينين بدل تبديل الشرايين نفسها، وأنقذت حياة كثير من الأطفال قبل أن تحل محلها لاحقًا جراحة التحويل الشرياني التشريحية. ابتكر الكيميائي الفرنسي "أوغست فرنوي" في مطلع القرن العشرين طريقة صهر باللهب لإنتاج بلورات صناعية من الياقوت والصفير. أتاحت العملية نمو بلورات كبيرة نسبيًا بكلفة منخفضة وتحكم أفضل في التكوين، وتُعد خطوة تأسيسية في تاريخ النمو الصناعي الحديث للبلورات والمواد الأحادية التبلور. تُغطى بعض الدعامات المستخدمة في الشرايين بأدوية مضادة لتكاثر الخلايا تُطلق تدريجيًا بعد زرع الدعامة. تساعد هذه الأدوية، ومنها مركبات استُخدمت أصلًا في علاج السرطان مثل "باكليتاكسيل"، على تقليل نمو النسيج داخل الدعامة وخفض احتمال عودة تضيق الشريان بعد إجراءات توسيع الشرايين التاجية.