عاشت الكاتبة الأمريكية "لورا فيرنون هامنر" أكثر من ثلاثين عامًا في فندق بمدينة أماريلو في تكساس، واشتهرت محليًا بلقب "ميس أماريلو". ارتبطت كتاباتها بتاريخ المنطقة وثقافتها، وأصبحت إقامتها الطويلة في الفندق جزءًا مميزًا من صورتها العامة وحياتها الأدبية في المدينة.

من الدفتر
استخدمت السفينة الأمريكية "ماونت فيرنون" بوصفها سفينة قيادة خلال عمليات تنظيف تسرب النفط من ناقلة "إكسون فالديز" في ألاسكا. وبعد انتهاء خدمتها بسنوات، جرى التخلص منها وإغراقها قبالة هاواي سنة ٢٠٠٥، فانتقلت من إدارة كارثة بيئية إلى نهاية بحرية مقصودة. هاجم أسطول بريطاني بقيادة الأميرال "إدوارد فيرنون" ميناء بورتوبيلو الخاضع لإسبانيا سنة ١٧٣٩ خلال "حرب أذن جنكينز". تمكن البريطانيون من الاستيلاء على الميناء بقوة بحرية محدودة، وأثار الانتصار احتفالات واسعة في بريطانيا وأكسب "فيرنون" شهرة شعبية كبيرة. سارت الكندية "لورا سيكورد" مسافة طويلة عبر مناطق وعرة في يونيو ١٨١٣ لتحذير الضابط البريطاني "جيمس فيتزغيبون" من هجوم أميركي وشيك على بيفر دامز خلال حرب ١٨١٢. ساعد التحذير القوات البريطانية وحلفاءها من السكان الأصليين على الاستعداد، وأصبحت قصتها رمزًا وطنيًا في كندا. أثارت الموظفة الأميركية "لورا كالاهان" جدلًا بعد الكشف عن حصولها على درجات أكاديمية من مؤسسة وُصفت بأنها مطحنة شهادات تبيع مؤهلات غير معتمدة. كانت كالاهان قد شغلت مناصب تقنية في الحكومة الفدرالية، فأصبحت القضية مثالًا على مخاطر الاعتماد على مؤهلات تعليمية غير موثوقة في التوظيف العام. أثارت قضية الطالبة البريطانية "لورا سبنس" جدلًا سياسيًا واسعًا سنة ٢٠٠٠ بعدما رفضت كلية في جامعة أكسفورد طلبها لدراسة الطب رغم تفوقها الدراسي. اتهم وزير الخزانة "غوردون براون" الجامعة بالنخبوية، لكن القضية كشفت لاحقًا تعقيد قرارات القبول وأصبحت رمزًا للنقاش حول تكافؤ فرص التعليم العالي في بريطانيا.