طورت الهند علاقات ثنائية وثيقة مع ميانمار ضمن سعيها إلى توسيع نفوذها الإقليمي والحد من اتساع الحضور الصيني في الدولة المجاورة. شملت السياسة تعاونًا سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، وأصبحت ميانمار حلقة مهمة في الربط بين الهند وجنوب شرق آسيا ضمن توجهاتها الاستراتيجية.

من الدفتر
أقامت كولومبيا والهند علاقات دبلوماسية رسمية في ١٩ يناير ١٩٥٩. جاء ذلك خلال مرحلة اتساع العلاقات بين دول آسيا وأمريكا اللاتينية بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبح التواصل الدبلوماسي أساسًا لتطوير التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين لاحقًا. أقامت المجر وكوريا الجنوبية علاقات دبلوماسية رسمية في ١ فبراير ١٩٨٩، في خطوة كسرت نمط الحرب الباردة وجعلت المجر أول دولة من الكتلة الاشتراكية تقيم علاقات كاملة مع سيول. سبقت الخطوة التحولات السياسية الكبرى في أوروبا الشرقية بأشهر، ومهدت لتوسع علاقات كوريا الجنوبية مع دول شيوعية أخرى. أعلنت الصين خلال الحرب الهندية الباكستانية سنة ١٩٦٥ أنها ستعزز قواتها على الحدود مع الهند، في خطوة زادت الضغط الإقليمي على نيودلهي. جاء التصعيد في ظل علاقات متوترة منذ الحرب الصينية الهندية عام ١٩٦٢، لكنه لم يتحول إلى تدخل عسكري صيني مباشر في النزاع بين الهند وباكستان. أقام الاتحاد السوفيتي وساحل العاج علاقات دبلوماسية رسمية في يناير ١٩٦٧ خلال مرحلة التنافس الدولي في الحرب الباردة. جاء ذلك رغم ارتباط ساحل العاج الوثيق بفرنسا والغرب، وعكس اتساع شبكات العلاقات الدبلوماسية بين الدول الأفريقية المستقلة حديثًا والقوى الكبرى التي سعت إلى توسيع حضورها في القارة. أعلنت "حكومة الوحدة الوطنية" المناهضة للمجلس العسكري في ميانمار في ٧ سبتمبر ٢٠٢١ بدء ما سمته حربًا دفاعية شعبية ضد الحكم العسكري الذي استولى على السلطة في فبراير. دعت جماعات المقاومة إلى تكثيف العمليات، وأسهم الإعلان في توسيع الصراع المسلح ضمن الحرب الأهلية المتفاقمة في البلاد.