غطى المذيع الرياضي الأمريكي "بيل فليمنغ" أكثر من ٦٠٠ حدث خلال عمله مع برنامج "وايد وورلد أوف سبورتس" التابع لشبكة إيه بي سي. تنوعت تغطيته بين رياضات ومسابقات مختلفة، وأصبح صوته مرتبطًا بفترة كان فيها البرنامج نافذة رئيسية للجمهور الأمريكي على أحداث رياضية من أنحاء العالم.

من الدفتر
حصل المهندس البريطاني "جون أمبروز فليمنغ" سنة ١٩٠٤ على براءة اختراع لصمام حراري ثنائي القطب يعتمد على مرور التيار في اتجاه واحد داخل أنبوب مفرغ. أصبح "صمام فليمنغ" عنصرًا مهمًا في كشف الإشارات اللاسلكية، ومهد لتطور الأنابيب المفرغة والإلكترونيات قبل عصر أشباه الموصلات. استضاف "شارلوت موتور سبيدواي" سنة ١٩٦٠ أول سباق "وورلد ٦٠٠"، الذي عُرف لاحقًا باسم "كوكا كولا ٦٠٠"، ضمن بطولة ناسكار. أُقيم السباق على حلبة جديدة بطول ميل ونصف، وأصبح من أهم سباقات الموسم وأكثرها تحديًا بسبب مسافته الطويلة وامتداده من ضوء النهار إلى الليل. صدر العدد الأول من مجلة "سبورتس إلستريتد" الأمريكية سنة ١٩٥٤ عن مؤسسة "تايم"، مع صورة لاعب البيسبول "إيدي ماثيوز" على الغلاف. واجه المشروع شكوكًا في بدايته لكنه تطور لاحقًا إلى واحدة من أشهر المجلات الرياضية في العالم، واشتهر بالتصوير الرياضي والتحقيقات والتغطيات الطويلة. نشرت صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" البريطانية آخر أعدادها في يوليو ٢٠١١ بعد ١٦٨ عامًا تقريبًا من الصدور، وسط فضيحة واسعة بشأن اختراق هواتف شخصيات عامة وضحايا جرائم. أدى الكشف عن الممارسات غير القانونية إلى تحقيقات ومحاكمات وضغوط كبيرة على إمبراطورية "روبرت مردوخ" الإعلامية. كان "مان أوف ذا وورلد" مسلسلًا تلفزيونيًا بريطانيًا في أوائل الستينيات، أدى بطولته "كريغ ستيفنز" في دور مصور عالمي يسافر بين المدن والقضايا. خرج من العمل مسلسل مشتق بعنوان "ذا سنتيمنتال إيجنت"، ما يعكس أسلوب التلفزيون البريطاني آنذاك في توسيع الشخصيات الثانوية أو العوالم الناجحة إلى إنتاجات مستقلة.