تأسست رابطة "أستراليا الشابة" سنة ١٩٠٥ وكان هدفها الأول تشجيع كرة القدم الأسترالية بين الشباب. توسعت أنشطتها لاحقًا إلى مجالات السفر والتبادل والتربية المدنية، لكن نشأتها الرياضية تظل جزءًا مهمًا من تاريخها وتوضح ارتباط منظمات الشباب الأسترالية المبكرة بالرياضة المحلية.

من الدفتر
تأسست "رابطة كرة القدم الأمريكية المحترفة" في كانتون بولاية أوهايو سنة ١٩٢٠ لتنسيق فرق المحترفين وتنظيم المنافسة والعقود. تغير اسمها بعد عامين إلى "الدوري الوطني لكرة القدم". تطورت المنظمة لاحقًا إلى أهم دوري احترافي لكرة القدم الأمريكية في الولايات المتحدة. تأهل منتخب أستراليا إلى كأس العالم لكرة القدم ٢٠٠٦ بعد فوزه على أوروغواي بركلات الترجيح في سيدني يوم ١٦ نوفمبر ٢٠٠٥. أنهى الانتصار غيابًا دام ٣٢ عامًا عن النهائيات منذ مشاركة ١٩٧٤، وأثار احتفالات واسعة وأصبح من أبرز اللحظات في تاريخ كرة القدم الأسترالية. أخرج البريطاني "ستيفن فراي" فيلم "الأشياء الشابة المشرقة" سنة ٢٠٠٣ اعتمادًا على رواية "أجساد حقيرة" للكاتب "إيفلين وو". يتناول الفيلم حياة شبان أثرياء في بريطانيا بين الحربين، ويعرض حفلاتهم وعلاقاتهم وتقلباتهم الاجتماعية، محافظًا على السخرية التي اشتهرت بها الرواية الأصلية. تأسست "رابطة مريم" في دبلن سنة ١٩٢١ على يد مجموعة من الكاثوليك العلمانيين بمشاركة "فرانك داف". قامت الحركة على العمل التطوعي والصلاة وخدمة الفقراء والمرضى ونشر التعاليم الكاثوليكية. توسعت لاحقًا إلى دول عديدة وأصبحت من أكبر التنظيمات الرسولية للعلمانيين في الكنيسة الكاثوليكية. كانت "رابطة الرياضة بين الكليات في الشمال الغربي" تنظيمًا جامعيًا مبكرًا سبق ظهور مؤتمر "بيغ تن" بصورته الحديثة. لم تستمر الرابطة سوى موسمين من منافسات كرة القدم الجامعية قبل أن تنحل، لكنها تمثل مرحلة من المحاولات الأولى لتنظيم المنافسة الرياضية بين جامعات المنطقة وفق قواعد ومواعيد مشتركة.