أظهرت دراسات في فترات مختلفة آثارًا لمواد مخدرة على نسبة مرتفعة من الأوراق النقدية البريطانية، ووصلت بعض التقديرات إلى نحو ٨٠ بالمئة. لا يعني وجود الأثر أن كل ورقة استُخدمت مباشرة في تعاطي المخدرات، إذ يمكن أن تنتقل الجزيئات بين الأوراق أثناء التداول والعد والتخزين.

من الدفتر
تُصنع كثير من الأوراق النقدية البوليمرية من بوليمر البولي بروبيلين ثنائي الاتجاه، وهو غشاء بلاستيكي متين يسمح بإدماج نوافذ شفافة وعناصر بصرية وأحبار خاصة. تزيد هذه الخصائص صعوبة التزوير وتحسن مقاومة الماء والتمزق مقارنة بكثير من الأوراق النقدية الورقية التقليدية. ظهرت صورة "هازل لافري" على السلسلة الأولى من الأوراق النقدية القانونية للدولة الأيرلندية منذ سنة ١٩٢٨. استمر إصدار فئات تحمل صورتها حتى سبعينيات القرن العشرين، أي نحو نصف قرن لا سبعين عامًا كما يُذكر أحيانًا. عُرفت هذه الأوراق باسم "سلسلة السيدة لافري" وأصبحت من أشهر تصميمات العملة الأيرلندية. وقّع الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" سنة ١٩٣٣ "قانون الأوراق المالية"، وهو من تشريعات الإصلاح المالي بعد انهيار وول ستريت. فرض القانون الإفصاح عن معلومات جوهرية عند طرح الأوراق المالية للجمهور، وحدد مسؤوليات قانونية عن البيانات المضللة، وأسهم في بناء نظام الرقابة الحديث على الأسواق الأمريكية. وقّع الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" سنة ١٩٣٤ "قانون بورصة الأوراق المالية"، الذي أنشأ "هيئة الأوراق المالية والبورصات" لتنظيم الأسواق ومراقبة التداول والإفصاح. جاء القانون ضمن إصلاحات "الصفقة الجديدة" بعد انهيار وول ستريت، وهدف إلى تقليل التلاعب وتعزيز ثقة المستثمرين. أُنشئت "هيئة الأوراق المالية والبورصات الفلبينية" سنة ١٩٣٦ لتنظيم سوق الأوراق المالية وحماية المستثمرين. خلال الاحتلال الياباني للفلبين ألغتها "اللجنة التنفيذية الفلبينية" مؤقتًا، ثم أعيد تفعيلها سنة ١٩٤٥ بعد انتهاء الاحتلال، لتستأنف مهامها الرقابية والتنظيمية في الدولة.