تعرض مبنى جماعة "بيت إسرائيل" اليهودية في نيو أورلينز لفيضانات شديدة خلال إعصار كاترينا سنة ٢٠٠٥، ثم تعرض للغمر مرة أخرى في ٢٠٠٧. ألحقت المياه أضرارًا بالمبنى ومحتوياته، وجعلت الكارثتان المتقاربتان جزءًا مهمًا من تاريخ الجماعة ومحاولاتها لإعادة بناء مرافقها بعد الإعصار.

من الدفتر
كان "اتحاد معلمي نيو أورلينز" أكبر نقابة محلية في المدينة قبيل إعصار كاترينا سنة ٢٠٠٥، وضم آلاف المعلمين والمساعدين والموظفين. أدت إعادة هيكلة التعليم العام بعد الكارثة إلى تسريح معظم العاملين وتحول المدارس إلى نظام يعتمد بدرجة واسعة على المدارس المستقلة، فتراجع نفوذ النقابة بشدة. كان الطاهي الأمريكي "أوستن ليزلي" من أشهر طهاة نيو أورلينز وارتبط اسمه بالدجاج المقلي ومطعم "شيه هيلين". بعد إعصار كاترينا سنة ٢٠٠٥ أُجلي من المدينة إلى أتلانتا، حيث توفي بعد أسابيع. أصبح رمزًا لمطبخ نيو أورلينز الأفريقي الأمريكي، واستعاد طهاة ومطاعم لاحقة وصفاته وتأثيره في تقاليد الطعام المحلي. أصدر مكتب "خدمة الطقس الوطنية" في نيو أورلينز قبل وصول إعصار "كاترينا" في أغسطس ٢٠٠٥ بيانًا شديد اللهجة حذر من دمار واسع ومعاناة بشرية استثنائية إذا تحقق المسار المتوقع. تميز التحذير بلغة غير معتادة في النشرات الجوية، وعكس تقدير خبراء الأرصاد لخطر العاصفة والفيضانات على المدينة والساحل المحيط. خلال الحرب الأهلية الأمريكية سنة ١٨٦٢، وصلت قوات بحرية اتحادية بقيادة الأميرال "ديفيد فاراغوت" إلى نيو أورلينز بعد اجتياز تحصينات نهر المسيسيبي، وطالبت المدينة الكونفدرالية بالاستسلام. مهد سقوط نيو أورلينز للاتحاد للسيطرة على أهم موانئ الجنوب ومجرى المسيسيبي السفلي. وصلت الباخرة "نيو أورلينز" إلى مدينة نيو أورلينز في يناير ١٨١٢ بعد رحلة بدأت من بيتسبرغ واستغرقت نحو ٨٢ يومًا عبر نهري أوهايو والميسيسيبي. كانت من أوائل الرحلات البخارية الناجحة على هذا المسار الطويل، وأسهمت في إظهار إمكان استخدام البواخر تجاريًا في أنهار الغرب الأمريكي.