تحطمت الرحلة ٢١ التابعة لشركة "كنديان باسيفيك إيرلاينز" قرب منطقة هاندرد مايل هاوس في كولومبيا البريطانية سنة ١٩٦٥ بعد انفجار قنبلة على متنها، وقُتل جميع الأشخاص الـ٥٢ في الطائرة. لم يُحدد بصورة حاسمة مصدر القنبلة أو المسؤول عنها، وبقيت القضية دون حل نهائي.

من الدفتر
تحطمت رحلة "كنديان باسيفيك إيرلاينز ٢١" في كولومبيا البريطانية يوم ٨ يوليو ١٩٦٥ بعد انفجار قنبلة داخل طائرة "دوغلاس دي سي-٦ بي". قُتل جميع الأشخاص البالغ عددهم ٥٢ على متنها. أثبت التحقيق أن الانفجار متعمد، لكن هوية منفذ التفجير ودافعه لم تُحسم بصورة نهائية. اختفت رحلة "كنديان باسيفيك إيرلاينز ٣٥٠٥" فوق شمال المحيط الهادئ سنة ١٩٥١ أثناء رحلة من كندا إلى اليابان. كان على متن الطائرة ٣٧ شخصًا، ولم يُعثر على حطام مؤكد أو ناجين. ظلت الحادثة واحدة من حالات الاختفاء الجوي الغامضة المرتبطة بالرحلات الطويلة فوق المحيط في تلك الحقبة. تحطمت رحلة "كنديان باسيفيك إير لاينز ٤٠٢" في مطار هانيدا بطوكيو يوم ٤ مارس ١٩٦٦ أثناء محاولة هبوط ليلية في ظروف رؤية سيئة. اصطدمت طائرة "دوغلاس دي سي-٨" بأضواء الاقتراب والحاجز البحري، فقُتل ٦٤ من أصل ٧٢ شخصًا على متنها ونجا ثمانية، في واحدة من أبرز حوادث الطيران اليابانية في الستينيات. تحطمت رحلة "باسيفيك ويسترن إيرلاينز" ٣١٤، وهي طائرة "بوينغ ٧٣٧"، أثناء محاولة هبوط في "مطار كرانبروك" بكولومبيا البريطانية في ١١ فبراير ١٩٧٨. اصطدمت ظروف التشغيل بوجود مركبة لإزالة الثلوج على المدرج ومحاولة إلغاء الدفع العكسي أثناء الإقلاع مجددًا؛ وأسفر الحادث عن مقتل ٤٢ من أصل ٤٩ شخصًا على متنها. تحطمت طائرة "سييرا باسيفيك إيرلاينز" الرحلة ٨٠٢ في جبال وايت بولاية كاليفورنيا عام ١٩٧٤ أثناء رحلة ليلية، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٣٦ شخصًا. اصطدمت الطائرة بالتضاريس قرب بيشوب، وأبرز الحادث مخاطر الطيران في المناطق الجبلية خلال ظروف الرؤية والملاحة الصعبة.