كان "أدريان باولين"، الذي أصبح ثالث رئيس للاتحاد الدولي لألعاب القوى، عضوًا في المقاومة الهولندية خلال الحرب العالمية الثانية. جمع مساره بذلك بين نشاطه في الرياضة الدولية ودور سياسي ومقاوم في بلاده زمن الاحتلال، قبل أن يتولى لاحقًا واحدًا من أبرز المناصب الإدارية في ألعاب القوى.