يعد منزل "مويرز" مثالًا على العمارة الفيكتورية في الساحل الغربي للولايات المتحدة، وحمل اسم مالكه الذي أمضى سنوات في التنقيب بمنطقة صحراء موهافي قبل أن يعثر على الذهب. ارتبط تاريخ المبنى لذلك بقصة صعود صاحبه المالي بعد فترة طويلة من البحث، إلى جانب قيمته المعمارية المحلية.

من الدفتر
بُنيت قلعة "بيكفورتون" في تشيشير سنة ١٨٥٠ تقريبًا بوصفها منزلًا عائليًا خاصًا، لا حصنًا عسكريًا. صُممت على هيئة قلعة نورمانية كاملة المظهر، مع أبراج وأسوار وموقع مرتفع، وتعكس شغف العمارة الفيكتورية بإحياء أنماط العصور الوسطى لأغراض سكنية ورمزية في العمارة الفيكتورية. رمم منتج الأفلام جويل سيلفر منزل ستورر في لوس أنجلوس خلال الثمانينيات، وهو منزل صممه فرانك لويد رايت بنظام الكتل النسيجية الخرسانية وزخارف مستوحاة من العمارة القديمة. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. ويكشف ذلك تداخل الثقافة مع ظروف المجتمع. ترك "غوستاف فيربرت" عمله مدربًا لكرة القدم في جامعة ميشيغان سنة ١٩٠٠ وسافر إلى منطقة كلوندايك بحثًا عن الذهب. أمضى سنوات في التنقيب والمغامرة هناك، ثم عاد إلى الولايات المتحدة سنة ١٩٠٩ وقد جمع ثروة كبيرة، في مسار غير مألوف جمع الرياضة بحمى الذهب. كان "منزل بافلوف" مبنى سكنيًا في ستالينغراد دافع عنه جنود سوفييت خلال معركة المدينة سنة ١٩٤٢، وحمل اسمه نسبة إلى الرقيب "ياكوف بافلوف". تحول صمود المدافعين أسابيع طويلة في موقع متقدم إلى رمز للدعاية والذاكرة السوفيتية عن المقاومة الشرسة في معركة ستالينغراد. صمم "فرانك لويد رايت" منزل "إميل باخ" في شيكاغو سنة ١٩١٥ بمنطقة كانت آنذاك قليلة العمران وقريبة من شاطئ بحيرة ميشيغان، ما منحه طابع المنزل الريفي المنعزل. ومع توسع المدينة أصبح المنزل قائمًا على شارع حضري مزدحم في حي روجرز بارك، مع احتفاظه بتصميمه المدمج.