فازت رواية "نصف شمس صفراء"، وهي الرواية الثانية للكاتبة النيجيرية "تشيماماندا نغوزي أديتشي"، بجائزة أورانج للرواية سنة ٢٠٠٧. رسخ الفوز حضور أديتشي الأدبي دوليًا، وأصبح العمل من أبرز الكتب المرتبطة باسمها، بعد أن جمع بين نجاح نقدي واسع وحصوله على جائزة أدبية بريطانية مهمة.

من الدفتر
فازت رواية الغموض "ما فُقد" للكاتبة البريطانية "كاثرين أوفلين" بجائزة الرواية الأولى ضمن جوائز كوستا للكتاب لعام ٢٠٠٧. كان الفوز من أبرز النجاحات المبكرة للعمل، وأسهم في تثبيت حضور الكاتبة بعد أن جمعت الرواية بين عناصر الغموض والحياة اليومية في فضاء تجاري حضري. اعترفت بريطانيا باستقلال البوير في المنطقة الواقعة بين نهري أورانج وفال بموجب "اتفاقية نهر أورانج" الموقعة في بلومفونتين في فبراير ١٨٥٤. أدى ذلك إلى قيام "دولة أورانج الحرة"، وهي جمهورية بويرية مستقلة استمرت حتى ضمها إلى الإمبراطورية البريطانية بعد حرب البوير الثانية. فازت رواية "عناقيد الغضب" للكاتب الأمريكي "جون شتاينبك" بجائزة "بوليتزر" للرواية سنة ١٩٤٠. صورت الرواية معاناة أسرة مهاجرة من أوكلاهوما خلال الكساد الكبير وعواصف الغبار، وأصبحت من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت الفقر والعمالة الزراعية والعدالة الاجتماعية في الولايات المتحدة. في ديسمبر ٩٧١ هزم الجيش الفاطمي بقيادة "جوهر الصقلي" قوات القرامطة قرب عين شمس على مشارف القاهرة، منهياً محاولة غزو مصر في تلك المرحلة. جاء الانتصار بعد تهديد مباشر للعاصمة الفاطمية الجديدة، ورسخ سيطرة الفاطميين على مصر وأجبر القرامطة على الانسحاب شرقًا. برزت "شمس النهار محمود" و"روقية سخاوت حسين" ضمن النساء المسلمات الناشطات في النهضة البنغالية والدفاع عن تعليم المرأة وحقوقها الاجتماعية. وأسهمت كتاباتهما ونشاطهما العام في توسيع النقاش حول تعليم الفتيات ومشاركة النساء في الحياة الفكرية والاجتماعية في البنغال.