كان الكاتب "داستن لانس بلاك" ضمن فريق كتابة مسلسل "بيغ لوف"، وهو دراما تتناول أسرة من المورمون الأصوليين، وتميز عن بقية كتاب العمل بأنه نشأ في العقيدة المورمونية. منحته خلفيته الدينية صلة شخصية بالبيئة التي يناقشها المسلسل، حتى مع اختلاف موضوع العمل عن تجربته المباشرة.

من الدفتر
اعترف الدراج الأمريكي لانس أرمسترونغ في مقابلة تلفزيونية مع أوبرا وينفري بُثت في يناير ٢٠١٣ باستخدام مواد ووسائل محظورة لتحسين الأداء خلال مسيرته، ومنها الإريثروبويتين ونقل الدم والتستوستيرون. جاء الاعتراف بعد أن جُرد من ألقابه السبعة في طواف فرنسا وفُرض عليه إيقاف مدى الحياة عن المنافسات. أكد "الاتحاد الدولي للدراجات" في أكتوبر ٢٠١٢ العقوبات التي فرضتها الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات على "لانس أرمسترونغ"، فجُرد من سبعة ألقاب متتالية في سباق فرنسا للدراجات بين ١٩٩٩ و٢٠٠٥. استند القرار إلى أدلة واسعة على استخدام منشطات ممنهجة خلال مسيرته. حاكمت ولاية تكساس زعيمي الكايووا "ساتانتا" و"بيغ تري" سنة ١٨٧١ بعد هجوم على قافلة عربات في وارن. عُدت القضية سابقة لأن قائدين من السكان الأصليين مثلا أمام محكمة مدنية عن أفعال وقعت ضمن حملة قتالية، وحُكم عليهما بالإعدام قبل تخفيف العقوبة إلى السجن المؤبد. غادر مئات من المهاجرين المورمون مدينة آيوا سنة ١٨٥٦ متجهين غربًا على "طريق المورمون"، مستخدمين عربات يدوية لنقل أمتعتهم بدل العربات التقليدية. كانت هذه المجموعات جزءًا من هجرة كبيرة إلى إقليم يوتا، حيث سعى أتباع "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" إلى بناء مجتمع ديني جديد. شارك كاتب الأغاني الأمريكي "آلان جاي ليرنر" في تأليف المسرحية الغنائية "لوليتا ماي لوف" المقتبسة من رواية "لوليتا" لـ"فلاديمير نابوكوف". واجه العمل مشكلات كبيرة أثناء التجارب سنة ١٩٧١ وأُغلق قبل الوصول إلى برودواي، وأصبح مثالًا مشهورًا على فشل تحويل رواية أدبية حساسة إلى مسرحية غنائية.