اندلعت ثورة "الكومونيروس" في قشتالة ضد الملك "شارل الخامس" لأسباب سياسية ومالية عدة، وكان من بينها الضرائب التي جُمعت للمساعدة في تمويل مساعيه لانتخابه إمبراطورًا رومانيًا مقدسًا. ارتبط جزء من السخط الشعبي بذلك بتكاليف سياسية خارجية تحملتها المملكة عبر زيادة الأعباء المالية.

من الدفتر
اندلعت "ثورة الكومونيروس" في قشتالة بين ١٥٢٠ و١٥٢١ ضد حكم الملك "كارلوس الأول"، وشاركت فيها مدن طالبت بدور أكبر في الحكم والضرائب. هُزمت الحركة عسكريًا في فيلالار، ويصفها بعض المؤرخين بأنها حركة سياسية مبكرة ذات ملامح حديثة، لكن تصنيفها كأول ثورة حديثة محل نقاش. بدأت "ثورة الكومونيروس" في قشتالة سنة ١٥٢٠ اعتراضًا على حكم الملك "شارل الخامس" وسياساته المالية واعتماده على مستشارين أجانب. سيطر المتمردون على مدن عدة وشكلوا مجلسًا تمثيليًا، لكن القوات الملكية هزمتهم سنة ١٥٢١. وأصبحت لاحقًا محطة مهمة في تاريخ الصراع بين الملكية والتمثيل المحلي في إسبانيا. هزمت القوات الملكية التابعة للملك "شارل الأول" قوات ثورة الكومونيروس في "معركة فيلالار" بقشتالة يوم ٢٣ أبريل ١٥٢١. أُسر قادة الحركة "خوان دي بادييا" و"خوان برافو" و"فرانسيسكو مالدونادو" وأُعدموا في اليوم التالي، وأسهمت الهزيمة في إنهاء التحدي السياسي الكبير لسلطة الملك في قشتالة. بلغت "ثورة الفلاحين" في إنجلترا ذروتها سنة ١٣٨١ عندما دخل متمردون بقيادة "وات تايلر" لندن وأحرقوا قصر "سافوي" التابع لـ"جون غونت". اندلعت الثورة بسبب الضرائب والقيود الاجتماعية بعد الطاعون، وانتهت سريعًا بقمع الحركة ومقتل تايلر، لكنها ظلت من أبرز الانتفاضات الشعبية في التاريخ الإنجليزي. استولت قوات مملكة قشتالة على جبل طارق سنة ١٣٠٩ بعد حصار خلال حروب الاسترداد ضد إمارة غرناطة. كان الموقع ذا أهمية استراتيجية للتحكم في المضيق بين المتوسط والأطلسي، لكنه عاد لاحقًا إلى الحكم الإسلامي قبل أن تستعيده قشتالة نهائيًا في القرن الخامس عشر. وكان ذلك أول انتقال للموقع إلى الحكم القشتالي.