تأثرت أولى القصائد المنشورة للكاتب الإنجليزي "صمويل جونسون"، ومنها "المسيح" و"لندن"، مباشرة بكتابات الشاعر "ألكسندر بوب". يظهر هذا التأثير في بدايات جونسون الأدبية قبل أن يرسخ اسمه لاحقًا ككاتب وناقد ومعجمي، ويبين حضور بوب القوي في الأدب الإنجليزي لذلك العصر.

من الدفتر
أسس رجل الأعمال الأمريكي "جورج جونسون" شركة "جونسون برودكتس" المتخصصة في منتجات العناية بالشعر للسود. نمت الشركة من بدايات متواضعة حتى أصبحت أول شركة يملكها أمريكيون سود تُدرج أسهمها في البورصة الأمريكية، في محطة مهمة بتاريخ ريادة الأعمال السوداء في الولايات المتحدة. نشر الكاتب الإنجليزي "صموئيل جونسون" سنة ١٧٥٥ كتاب "قاموس اللغة الإنجليزية"، بعد سنوات من العمل الفردي تقريبًا على جمع الكلمات وتعريفها وإيراد شواهد أدبية لاستعمالها. لم يكن أول قاموس إنجليزي، لكنه أصبح مرجعًا بالغ التأثير بفضل اتساعه وجودة تعريفاته، وظل مهيمنًا حتى ظهور "قاموس أكسفورد الإنجليزي". نشر الشاعر الإنجليزي "ألكسندر بوب" قصيدته التعليمية "مقالة في النقد" سنة ١٧١١، وكتبها في أبيات مقفاة من نمط المزدوج البطولي. تناقش القصيدة مبادئ النقد الأدبي والذوق والعلاقة بين الطبيعة والقواعد، وتضم عبارات أصبحت أمثالًا شائعة في الأدب الإنجليزي والنقد الكلاسيكي. كتب الموظف والكاتب الإنجليزي "صمويل بيبس" آخر مدخل في يومياته الشهيرة سنة ١٦٦٩ بعدما خشي أن يؤدي استمرار الكتابة إلى تفاقم ضعف بصره. غطت اليوميات نحو تسع سنوات من حياته في لندن، ووثقت بتفصيل نادر الطاعون العظيم وحريق لندن والحياة السياسية والاجتماعية في عصر الملك "تشارلز الثاني". كان "ويليام ستانسبي" طباعًا وناشرًا إنجليزيًا نشط في لندن أوائل القرن السابع عشر، ونشر سنة ١٦١٦ أول مجموعة فوليو كبيرة لأعمال الكاتب المسرحي والشاعر "بن جونسون". وأسهم هذا الإصدار في تثبيت مكانة جونسون الأدبية وفي تقديم المسرح المطبوع بوصفه أدبًا جديرًا بالجمع والحفظ.