تضم قرية "بوفالو غاب" التاريخية في غرب تكساس خمسة عشر مبنى خارجيًا إلى جانب قطع ومقتنيات توثق الحياة المحلية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. تجمع القرية منشآت من فترات مختلفة في موقع واحد، ما يجعلها مساحة لعرض تطور السكن والعمل والخدمات في المنطقة.

من الدفتر
أحرقت قوات بريطانية وحلفاؤها مدينة بوفالو في ولاية نيويورك سنة ١٨١٣ خلال حرب ١٨١٢ ردًا على تدمير قوات أمريكية بلدة نيوارك في كندا العليا. دُمرت معظم مباني بوفالو واضطر السكان إلى الفرار. جاء الهجوم ضمن سلسلة عمليات انتقامية متبادلة على الحدود الأمريكية الكندية خلال الحرب. اكتمل سد بوفالو بيل على نهر شوشون في ولاية وايومنغ الأمريكية عام ١٩١٠، وكان بارتفاع يقارب ٩٩ مترًا أعلى سد في العالم عند اكتماله. بُني ضمن مشروع للري والسيطرة على المياه في حوض بيغ هورن، وأعيدت تسميته لاحقًا تكريمًا لويليام «بوفالو بيل» كودي المرتبط بالمنطقة. افتتح "نفق كمبرلاند غاب" في التسعينيات لتمرير الطريق بين كنتاكي وتينيسي تحت الجبل بدل الممر السطحي القديم شديد الانحدار. عُرف الطريق السابق بخطورته وكثرة الحوادث، وأتاح النفق إعادة أجزاء من الممر التاريخي إلى هيئة أقرب لطبيعته وتحسين السلامة المرورية في المنطقة. انتهت "معركة بولز غاب" في تينيسي خلال الحرب الأهلية الأمريكية سنة ١٨٦٤ بانسحاب قوات الاتحاد أمام قوات كونفدرالية بقيادة "جون بريكنريدج". استمرت الاشتباكات عدة أيام، وطارد الكونفدراليون خصومهم شرقًا، لكن النتيجة لم تغير المسار العام للحرب الذي كان يميل لمصلحة الاتحاد. تقع "حديقة كوانز غاب الحكومية" في بنسلفانيا داخل منطقة ارتبطت بتاريخ طرق الحرب الفرنسية والهندية والاستيطان المبكر وصناعة الفحم الخشبي. شهد الموقع لاحقًا مشروعًا كبيرًا لـ"فيلق الحماية المدنية" الذي أنشأ طرقًا ومرافق وبنى السد الذي شكل البحيرة الحالية.