أنشئت سكة حديد فلوريدا لربط الساحلين الشرقي والغربي للولاية، وتذكر المادة أنها كانت أول خط يحقق هذا الاتصال. كما كانت أطول سكة حديد اكتملت في فلوريدا قبل اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية، لذلك مثلت مشروع بنية تحتية مهمًا في توسع النقل داخل الولاية خلال القرن التاسع عشر.

من الدفتر
كانت سكة حديد باو باو في ولاية ميشيغان خطًا محليًا قصيرًا يخدم بلدة باو باو ويربطها بالشبكات الأكبر، واشتهرت بوصفها أقصر سكة حديد ناقلة عامة في الولاية، قبل أن تتغير ملكيتها ووظيفتها مع تطور النقل الإقليمي. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. اكتمل خط "سكة حديد بنما" في خمسينيات القرن التاسع عشر ليربط ساحل المحيط الأطلسي بساحل المحيط الهادئ عبر برزخ بنما قبل إنشاء القناة بعقود. سهّل الخط انتقال الركاب والبضائع بين الساحلين الأمريكيين، واكتسب أهمية خاصة خلال "حمى ذهب كاليفورنيا"، ثم أصبح عنصرًا أساسيًا في إنشاء "قناة بنما" وتشغيلها. اعتمدت سكة حديد "ليغونير فالي" في فترة من تاريخها على أوامر تشغيل شفهية بدل نظام مكتوب أكثر أمانًا. وأسهم هذا الأسلوب في وقوع تصادم وجها لوجه بين قطار شحن وقطار كان يحمل مجموعة من المحتفلين، فأصبحت الكارثة مثالًا على مخاطر ضعف إجراءات الاتصال والتنظيم في تشغيل السكك الحديدية. اكتملت "سكة فلوريدا البحرية" سنة ١٩١٢ بوصفها امتدادًا لخط الساحل الشرقي حتى كي ويست عبر سلسلة من الجسور فوق جزر فلوريدا. دمر إعصار عيد العمال سنة ١٩٣٥ أجزاء واسعة منها، ولم تُعد بناؤها، ثم استُخدمت بعض جسورها لاحقًا ضمن الطريق السريع المؤدي إلى الجزر. افتتحت "سكة حديد دارجيلنغ الهيمالاية" في الهند سنة ١٨٨١، وتمتد عبر تضاريس جبلية شديدة الانحدار باستخدام مسار ضيق وحلول هندسية مبتكرة. أدرجتها "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٩٩، ثم أصبحت لاحقًا جزءًا من موقع أوسع يحمل اسم "سكك حديد جبال الهند" ويضم ثلاثة خطوط.