في ١٩٧٥، لوّحت العراق بقصف سد الطبقة عندما خفّضت سوريا تدفق مياه الفرات بهدف ملء البحيرة الواقعة خلف السد. وقد عُدّ هذا التوتر انعكاساً لحدة الخلافات المائية بين البلدين، إذ ترتبط منشآت الري وتوليد الكهرباء في وادي الفرات بتوازن حساس في توزيع المياه، وأي خفض كبير في الجريان كان كفيلاً بإثارة ردود فعل سياسية وعسكرية.