تُصدّر غالبية الكمية المصادة من سمك "ستاوت وايتنغ" في أستراليا إلى أسواق آسيوية مختلفة وفق المادة. يجعل اعتماد المصيد على التصدير هذا النوع مرتبطًا بالتجارة الإقليمية أكثر من الاستهلاك المحلي، ويبين كيف يمكن لمورد سمكي أسترالي أن يخدم بصورة أساسية طلبًا غذائيًا في بلدان أخرى.

من الدفتر
يُصاد سمك "إيسترن سكول وايتنغ" قبالة سواحل كوينزلاند في أستراليا ضمن مصايد تجارية واسعة. تُجمّد بعض الكميات كاملة بعد الصيد ثم تُرسل إلى تايلاند لمعالجتها وتجهيزها، قبل أن يعاد تصديرها إلى أسواق أخرى مثل اليابان، في مثال على سلاسل إمداد بحرية تمتد عبر عدة دول. البصريات الكمية فرع من الفيزياء يطبق مبادئ ميكانيكا الكم على الضوء وتفاعله مع المادة. يدرس الفوتونات والحالات المترابطة والتشابك والضغط الكمي والقياس، وأسهم في تطوير تقنيات مثل الاتصالات الكمية والاستشعار الدقيق ومصادر الفوتون الواحد والحوسبة الكمية الضوئية. يشير مصطلح المصيد المرتجع في الصيد التجاري إلى الأسماك والكائنات التي تُصاد ثم لا يُحتفظ بها على متن السفينة، فتُعاد إلى البحر. كثير من هذه الكائنات تكون ميتة أو مصابة عند إرجاعها، لذلك يمثل المصيد المرتجع قضية مهمة في إدارة الثروة السمكية وتقليل الهدر البيئي. تعرضت أسماك "المحيط الهادئ الحمراء" في خليج ألاسكا لصيد صناعي مكثف خلال ستينيات القرن العشرين، خصوصًا من أساطيل سوفيتية ويابانية. بلغت الكميات المصادة مستويات ضخمة في بعض السنوات، وأسهم ذلك في انهيار المخزون وفرض قيود طويلة، قبل أن تبدأ أعداد النوع بالتعافي تدريجيًا تحت إدارة أكثر صرامة. رُصد سمك السلور "هيلوجينيس مارموراتوس" في أنهار الأمازون وهو يقفز إلى ضفة النهر عندما يستخدم صيادون من شعبي توكانو وتويوكا مادة الروتينون لصيد الأسماك. وبعد تجدد مياه المجرى وانخفاض تأثير المادة، يستطيع السمك القفز عائدًا إلى الماء، في سلوك هروب غير مألوف لدى الأسماك.