عُرفت قضية "ستيفن داونينغ" أيضًا باسم جريمة "بيكويل تارت"، وأصبحت من أشهر قضايا الإدانة الخاطئة في بريطانيا. أمضى داونينغ سنوات طويلة في السجن قبل نقض إدانته، ولذلك وُصفت قضيته في بعض المصادر بأنها أطول إخفاق قضائي من نوعه في التاريخ القانوني البريطاني.