أُطيح بالإمبراطور الروسي "بطرس الثالث" على يد زوجته "كاثرين" وحليفتها "يكاترينا داشكوفا". وتذكر المادة أن الأزمة تصاعدت بعد أن أعلن بطرس خططًا لطلاق كاثرين والزواج من "إليزابيث"، شقيقة داشكوفا، قبل أن يؤدي الانقلاب إلى انتقال السلطة إلى كاثرين وإنهاء حكمه القصير.

من الدفتر
قُتل الإمبراطور الروسي السابق "بطرس الثالث" في يوليو ١٧٦٢ بعد أيام من إجباره على التنازل عن العرش إثر انقلاب قادته زوجته "كاترين الثانية" وأنصارها. ظلّت ملابسات وفاته غامضة، إذ أعلنت الرواية الرسمية سببًا مرضيًا، بينما رجحت مصادر تاريخية مقتله على يد حراس شاركوا في الانقلاب. في سنة ١٢٨٢ حرم البابا "مارتن الرابع" ملك أراغون "بطرس الثالث" كنسيًا بعد تدخله في صقلية وانتزاعه التاج من أنصار آل أنجو عقب "صلاة الغروب الصقلية". أصبح النزاع جزءًا من صراع أوسع على الجزيرة والبحر المتوسط، وأعيد تأكيد الحرمان البابوي في مناسبات لاحقة خلال العام نفسه. كرس البابا "أوربان الثامن" كاتدرائية "القديس بطرس" الحالية في روما يوم ١٨ نوفمبر ١٦٢٦ بعد أكثر من قرن من بدء بنائها. أقيمت الكنيسة فوق موقع الكاتدرائية القسطنطينية السابقة المرتبط تقليديًا بقبر الرسول بطرس، وأصبحت من أهم مباني العمارة الكنسية في العالم. يرتبط يوم ١٨ نوفمبر في التقليد الكاثوليكي بذكرى تكريس كاتدرائية "القديس بطرس" القديمة في روما خلال عهد البابا "سيلفستر الأول" والإمبراطور "قسطنطين". بُنيت الكنيسة فوق الموقع المنسوب لقبر الرسول بطرس، وظلت مركزًا مسيحيًا مهمًا حتى هدمها تدريجيًا لبناء الكاتدرائية الحالية. تزوج الملك الإنجليزي "هنري الثامن" زوجته الخامسة "كاثرين هوارد" سنة ١٥٤٠ بعد إبطال زواجه من "آن أوف كليفز". لم يدم الزواج طويلًا؛ إذ اتُهمت كاثرين بالخيانة الزوجية وسُجنت ثم أُعدمت سنة ١٥٤٢، في واحدة من أشهر أزمات زواج هنري الثامن. وجاء الزواج في يوم إعدام وزيره السابق "توماس كرومويل".