لم يكن «كريسّي» وحده في أغنية «سنديري» أي «وحيد»، إذ يحمل العنوان معنى مفارقاً يوحي بالانفراد بينما قد يرتبط العمل بمرافقة موسيقية أو حضور فني آخر داخل سياق الأداء. ويعكس هذا النوع من العناوين قدرة الأغنية على توظيف التناقض بين اللفظ والمعنى لإبراز الفكرة الأساسية، من دون أن يعني ذلك بالضرورة أن صاحبها كان منفرداً تماماً في إنتاجها أو تقديمها.