مارس "مارك كريستنسن" الرقص والطيران والتزلج على الألواح والموسيقى قبل دخوله صناعة السينما. قدم أول أعماله الإخراجية بفيلم "ثورة رأس الصندوق" سنة ٢٠٠٢، فانتقل إلى صناعة الأفلام بعد مسار متنوع من الاهتمامات والمهارات التي لم تكن محصورة في مجال فني واحد.

من الدفتر
فاز أول فيلم روائي طويل للمخرجة الدنماركية "بيرنيل فيشر كريستنسن" بجائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي الدولي سنة ٢٠٠٦. تناول الفيلم علاقة بين صاحبة متجر تجميل وشخص يرتدي ملابس الجنس الآخر، وشكل نجاحه انطلاقة دولية بارزة للمخرجة في السينما الروائية. كان جامع الفن السويدي "رولف دو ماريه" مؤسس فرقة "الباليه السويدي" في باريس، ثم أنشأ في ستوكهولم مؤسسة متخصصة في تاريخ الرقص عُرفت لاحقًا بمتحف الرقص. جمعت المؤسسة أرشيفات وأزياء وصورًا ووثائق، وأسهمت في تحويل الرقص إلى مجال للدراسة والحفظ المتحفي المنهجي. صدر الفيلم التاميلي "إيغان" سنة ٢٠٠٨ من بطولة "أجيث كومار"، وكان التجربة الإخراجية الأولى لمصمم الرقص "راجو سوندارام". جمع العمل بين الحركة والكوميديا وقصة عميل يعود إلى كلية لتنفيذ مهمة، ومثّل انتقال سوندارام من تصميم المشاهد الراقصة إلى إدارة فيلم تجاري كامل. أنشأت "مارغريتا غونزاغا ديستي" في بلاط فيرارا أواخر القرن السادس عشر فرقة "باليه النساء"، وهي مجموعة راقصة مؤلفة من نساء ارتبطت بعروض الغناء والموسيقى في البلاط. تضمنت بعض العروض تنكر راقصات بملابس رجالية، في إطار مسرحي كان يجمع الرقص والشعر والموسيقى. وُلد الممثل "مارك مكديرموت" في أستراليا وانتقل إلى المسرح في سن مبكرة بعد وفاة والده، ليساعد في إعالة أسرته. عمل مع فرق تمثيلية قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة، حيث أصبح ممثلًا بارزًا في عصر السينما الصامتة وشارك في عشرات الأفلام لدى شركات إنتاج أمريكية كبيرة.