وقعت "معركة نابو" عام ١٧١٤ في أوستروبوثنيا، ضمن أراضي فنلندا الحالية، خلال حرب الشمال العظمى بين السويد وروسيا. هزمت القوات الروسية الجيش السويدي الذي كان يتكون إلى حد كبير من فنلنديين، ومهّد الانتصار لاحتلال روسي واسع لفنلندا في مرحلة عُرفت محليًا باسم الغضب العظيم.

من الدفتر
استخدم الفلكيون القدماء "حقبة نابو ناصر" أساسًا زمنيًا للحسابات الفلكية، وجعل الفلكي "بطليموس" بدايتها في ٢٦ فبراير ٧٤٧ قبل الميلاد وفق التقويم اليولياني الإسقاطي. اكتسبت الحقبة أهمية لأنها أتاحت ترتيب ملاحظات بابل الفلكية وربط الكسوفات والظواهر السماوية بسلسلة زمنية منتظمة. وقعت "معركة لابوا" سنة ١٨٠٨ خلال الحرب الفنلندية بين السويد وروسيا، وانتهت بانتصار القوات السويدية الفنلندية بقيادة "كارل يوهان أدلركرويتس" على قوة روسية. رفعت النتيجة معنويات الجانب السويدي، لكنها لم تغير نهاية الحرب التي فقدت فيها السويد فنلندا، فضُمت إلى الإمبراطورية الروسية كدوقية ذاتية الحكم. وقعت فنلندا وروسيا السوفيتية "معاهدة تارتو" سنة ١٩٢٠، فثبّتت الحدود بينهما بعد استقلال فنلندا والحرب الأهلية الفنلندية. حصلت فنلندا بموجبها على بتسامو، بينما أعادت ريبولا وبورايارفي إلى روسيا، ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ في نهاية العام نفسه، وحددت إطار العلاقات الحدودية بين البلدين. وقعت "معركة ألافوس" سنة ١٨٠٨ خلال الحرب الفنلندية بين السويد وروسيا، وانتصرت فيها القوات السويدية الفنلندية بقيادة "كارل يوهان أدلركرويتز" على قوة روسية. كان النصر واحدًا من النجاحات المحدودة للجانب السويدي، لكنه لم يغير النتيجة النهائية للحرب التي انتهت بضم فنلندا إلى الإمبراطورية الروسية. وقعت السويد والدنمارك والنرويج "صلح برومسبرو" سنة ١٦٤٥ منهية حرب تورستنسون. قدمت الدنمارك للنمسا منافذ وأقاليم مهمة لصالح السويد، بينها يامتلاند وهريدالن وجزر في بحر البلطيق، ورسخت المعاهدة صعود السويد قوة كبرى في شمال أوروبا خلال القرن السابع عشر ووسعت السويد نفوذها البحري والسياسي في المنطقة.