صور المصور السويسري "جان مور" اللاجئين الفلسطينيين لصالح الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ منتصف القرن العشرين. وإلى جانب عمله الإنساني الوثائقي نشر كتابين عن أوركسترا سويسرا الروماندية، فجمع إنتاجه بين التصوير الاجتماعي وتوثيق مؤسسة موسيقية أوروبية.

من الدفتر
اجتمع ممثلو ١٦ دولة في جنيف في أكتوبر ١٨٦٣ في مؤتمر دولي دعا إليه "اللجنة الدولية لإغاثة الجرحى"، التي أصبحت لاحقًا "اللجنة الدولية للصليب الأحمر". ناقش المؤتمر حماية الجرحى والخدمات الطبية في الحروب، ومهد لاعتماد "اتفاقية جنيف" الأولى سنة ١٨٦٤ ونشوء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. اجتمع خمسة مواطنين من جنيف في ١٧ فبراير ١٨٦٣ لتأسيس لجنة لدراسة أفكار "هنري دونان" بشأن حماية جرحى الحروب وتنظيم جمعيات إغاثة وطنية. تطورت هذه اللجنة إلى "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، وأسهم عملها في ظهور الحركة الدولية للصليب الأحمر واتفاقيات جنيف الإنسانية. حُكم على "إيان برادي" و"مايرا هيندلي" بالسجن المؤبد سنة ١٩٦٦ بعد إدانتهما بجرائم قتل أطفال ومراهقين في إنجلترا ضمن ما عُرف باسم "جرائم مستنقعات مور". ارتُكبت الجرائم في ستينيات القرن العشرين، وعُثر على بعض الضحايا مدفونين في سادلورث مور، وظلت القضية من أشهر الجرائم البريطانية. كان مالك الأراضي ومربي الماشية "جوشوا جون مور" أول راعٍ أوروبي يشغل أرضًا في الموقع الذي تقوم عليه كانبرا حاليًا. حصل في عشرينيات القرن التاسع عشر على حق إشغال مساحة هناك وأقام عماله حظائر ومنشآت للماشية، لكن مور نفسه لم يسكن العقار ولم يشارك لاحقًا في تطوير المنطقة التي أصبحت عاصمة أستراليا. استقال "توماس مور" من منصب المستشار الأعلى لإنجلترا سنة ١٥٣٢ وسط خلافه مع الملك "هنري الثامن" بشأن انفصال الكنيسة الإنجليزية عن روما وزواج الملك من "آن بولين". رفض "مور" لاحقًا الاعتراف بالتفوق الديني للملك، فاتهم بالخيانة وأُعدم سنة ١٥٣٥، ثم أعلنته الكنيسة الكاثوليكية قديسًا.