كانت الممثلة "رايتشل دراتش" مرتبطة في البداية بدور "جينا ماروني" في مسلسل "٣٠ روك"، لكن الدور انتقل لاحقًا إلى "جين كراكوفسكي". لم تغادر دراتش العمل تمامًا، إذ ظهرت في أدوار أخرى، من بينها دور خادمة في حلقة "ما بعد الحدث"، ضمن مشاركات متفرقة في المسلسل.

من الدفتر
تجمع عشرات الآلاف في بلدة جينا بولاية لويزيانا في ٢٠ سبتمبر ٢٠٠٧ دعمًا لستة طلاب سود عُرفوا باسم "جينا ستة"، بعد اتهامهم في قضية اعتداء على طالب أبيض. أثارت القضية جدلًا وطنيًا حول التفاوت العرقي في العدالة الجنائية، وقدرت الشرطة عدد المشاركين بين ١٥ و٢٠ ألفًا. ترتبط "رايتشل سيلفرثورن" بأسطورة محلية من حرب الاستقلال الأمريكية تقول إنها امتطت حصانًا سنة ١٧٧٨ لتحذير مستوطني منطقة مونسي كريك في بنسلفانيا من هجوم وشيك. خُلّدت القصة في لوحة جدارية بمكتب بريد مونسي سنة ١٩٣٨، لكن تفاصيل الرواية تعتمد بدرجة كبيرة على التقليد المحلي. اشتهر الممثل الإنجليزي "رونالد ماجيل" بدور "آموس بريارلي" في المسلسل التلفزيوني البريطاني "إيمرديل". أدى الشخصية لنحو تسعة عشر عامًا، وظهر بصفته صاحب حانة "وولباك" وشخصية ريفية حادة الطباع، فأصبح الدور من أكثر أدواره ارتباطًا باسمه خلال مسيرته الطويلة في التلفزيون والمسرح. اعتدى ستة طلاب سود في مدينة جينا بولاية لويزيانا على طالب أبيض في ديسمبر ٢٠٠٦ بعد فترة من توترات عنصرية داخل المدرسة. تحولت القضية إلى جدل وطني بسبب شدة الاتهامات والعقوبات المقترحة، وأصبحت رمزًا للنقاش حول التفاوت في نظام العدالة الجنائية ومعاملة الشبان السود في الولايات المتحدة. دفعت تصريحات المتحدثة كارين باو عن كتاب سيرة غير مصرح بها لتوم كروز جينا ميسكافيج، ابنة أخ زعيم السيانتولوجيا، إلى انتقاد الكنيسة علنًا عبر الإنترنت ورفض روايتها الرسمية. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. وقد بقيت حاضرة في الدراسات التاريخية. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي.