غرقت السفينة الألمانية "كونيغين لويزه" في الأيام الأولى من الحرب العالمية الأولى، وتذكر المادة أن غرقها كان أول خسارة بحرية ألمانية في الحرب. بدأت السفينة مهمتها في زرع الألغام، ثم تعرضت للاشتباك والغرق، فأصبحت من أوائل حوادث القتال البحري في الصراع العالمي.

من الدفتر
زرعت السفينة الألمانية "كونيغين لويزه" ألغامًا بحرية قرب مصب التايمز في أغسطس ١٩١٤ مع بداية الحرب العالمية الأولى. اعترضتها سفن بريطانية وأغرقتها بعد ساعات، ثم أدت بعض الألغام التي زرعتها إلى غرق الطراد البريطاني "أمفيون" في اليوم التالي وسقوط قتلى. وأظهر الحادث مبكرًا خطر حرب الألغام البحرية. غرقت البارجة الألمانية "بسمارك" في شمال الأطلسي سنة ١٩٤١ بعد مطاردة بحرية واسعة شاركت فيها سفن وطائرات بريطانية. أُصيبت البارجة إصابات حاسمة بعد إغراقها الطراد "هود"، ومات أكثر من ألفي فرد من طاقمها. شكّل غرقها نهاية أول وآخر مهمة قتالية كبرى للسفينة الألمانية الشهيرة. غرقت السفينة "بريتانيك"، التي كانت تعمل سفينة مستشفى بريطانية في الحرب العالمية الأولى، سنة ١٩١٦ بعد اصطدامها بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٧٣" في بحر إيجه. غرقت السفينة خلال أقل من ساعة، وقُتل نحو ثلاثين شخصًا بينما نجا أكثر من ألف. وكانت أكبر سفينة فقدت في الحرب من حيث الحمولة. أغرقت الغواصة الألمانية "يو-٥٥" السفينة البريطانية "كارباثيا" في المحيط الأطلسي يوم ١٧ يوليو ١٩١٨ خلال الحرب العالمية الأولى، وقُتل خمسة من أفراد طاقمها. اشتهرت السفينة قبل ذلك بإنقاذ مئات الناجين من غرق "تيتانيك" سنة ١٩١٢، لذلك اكتسب غرقها أهمية رمزية خاصة في تاريخ الملاحة. في ١٠ أكتوبر ١٩١٨ نسفت الغواصة الألمانية "يو بي ١٢٣" سفينة البريد والركاب "آر إم إس لينستر" في البحر الأيرلندي أثناء الحرب العالمية الأولى. غرقت السفينة قبالة دبلن وقُتل أكثر من ٥٠٠ شخص، لتصبح الكارثة أكبر خسارة بشرية في حادث بحري بالبحر الأيرلندي خلال الحرب.