كان قصر «شلوس ليدنبورغ» مقرّ إقامة لعدة عائلات متعاقبة، وقد احتضن موسيقى كانت تبدو مفقودة أو مجهولة المصير. ويعكس هذا القصر، الذي ارتبط بتاريخ سكني متواصل، جانباً من التراث الموسيقي الذي ظل خافياً زمناً قبل أن يُعاد إليه الاعتبار، بما يبرز كيف يمكن للأماكن التاريخية أن تحفظ أعمالاً فنية قد يظن أنها ضاعت إلى الأبد.