اعتُقل نائب الرئيس الأمريكي السابق "آرون بور" عام ١٨٠٧ في إقليم ميسيسيبي آنذاك بتهمة الخيانة، بعد اتهامه بالتخطيط لمشروع عسكري وسياسي غامض في الأراضي الغربية. نُقل إلى ريتشموند للمحاكمة أمام المحكمة الاتحادية، وانتهت القضية بتبرئته لعدم كفاية الأدلة التي يطلبها الدستور لإثبات الخيانة.