عانت مناطق حول مانغوتشي قرب بحيرة ملاوي من دخول أفيال إلى التجمعات والمزارع، ووصفت المادة الوضع بأنه تسبب في ترويع السكان. تعكس الحوادث صعوبة التعايش بين المجتمعات والحياة البرية عندما تتداخل مسارات الحيوانات مع الأراضي الزراعية، ما قد يؤدي إلى أضرار ومخاطر على البشر.

من الدفتر
سمكة "كوباديكروميس بورلياي" نوع من أسماك المياه العذبة لا يعيش طبيعيًا إلا في بحيرة ملاوي بشرق أفريقيا، ويكثر قرب السواحل الصخرية. بعد الإخصاب تجمع الأنثى البيوض داخل فمها وتحملها نحو ثلاثة إلى أربعة أسابيع حتى يكتمل نمو الصغار، وهي وسيلة تكاثر توفر للبيض حماية من كثير من الأخطار. أطلق المستكشف والمبشر "ديفيد ليفينغستون" اسم رأس ماكلير على موقع قرب بحيرة ملاوي تكريمًا لصديقه الفلكي "توماس ماكلير". يعكس الاسم عادة شائعة في الاستكشاف الأوروبي خلال القرن التاسع عشر، إذ كان المستكشفون يطلقون أسماء زملاء ورعاة وشخصيات معروفة على المعالم الجغرافية. حقق الطيار "روبرت كامبل ريف" سنة ١٩٣٧ هبوطًا بطائرة مزودة بزلاجات على جبل لوكانيا على ارتفاع ٨٧٥٠ قدمًا، أي نحو ٢٦٦٧ مترًا. ووصفت المادة المصدرية الهبوط بأنه رقم قياسي عالمي لأعلى هبوط من هذا النوع في حينه، قبل أن يشتهر ريف لاحقًا بتأسيس شركة طيران أليوتية. شهدت انتخابات حاكم ألاسكا سنة ١٩٩٤ نتيجة شديدة التقارب، ووصفت المادة هامش الفوز فيها بأنه الأصغر في تاريخ انتخابات الولاية حتى ذلك الوقت. تعكس النتيجة مقدار التنافس بين المرشحين، كما تجعل تلك الانتخابات مثالًا على السباقات التي قد تحسمها فروق محدودة جدًا من أصوات الناخبين. يتجمع الغراب الأمريكي أحيانًا حول جثة غراب آخر ويطلق نداءات إنذار ويستدعي أفرادًا إضافيين. وتشير التجارب إلى أن هذه التجمعات تساعد الغربان على التعرف إلى الأماكن أو الكائنات المرتبطة بالخطر وتجنبها لاحقًا، لذلك لا تعد جنازات بالمعنى البشري الحرفي للطقوس الجنائزية.