تروي رواية تاريخية أن "همفري دي بوهون"، إيرل هيرفورد، قُتل في معركة بورو بريدج سنة ١٣٢٢ عندما اخترق رمح جسده من أسفل أثناء القتال. تبقى طريقة الوفاة منقولة بصيغة رواية مزعومة لا حقيقة يقينية، بينما كانت المعركة نفسها جزءًا من صراع سياسي وعسكري في إنجلترا الوسيطة.

من الدفتر
حاصرت قوات اسكتلندية من الحلفاء البرلمانيين مدينة هيرفورد الملكية في صيف ١٦٤٥ خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. قاد إيرل ليفن القوة المهاجمة، لكن المدينة صمدت أكثر من شهر. رُفع الحصار عند اقتراب قوات ملكية وتغير الوضع العسكري، فبقيت هيرفورد خارج سيطرة المحاصرين في تلك المرحلة. أصيب الإمبراطور الروماني "يوليان" بجراح قاتلة في ٢٦ يونيو ٣٦٣ أثناء انسحاب جيشه من حملته الفاشلة ضد الدولة الساسانية في بلاد الرافدين. اخترق رمح جسده خلال اشتباك قرب سامراء وتوفي في الليلة نفسها. أنهت وفاته محاولة قصيرة لإحياء العبادات الوثنية في الدولة الرومانية. وصل المستكشف الإنجليزي "همفري غيلبرت" إلى سانت جونز في نيوفاوندلاند سنة ١٥٨٣ وأعلن المنطقة ملكًا للتاج الإنجليزي بموجب ميثاق ملكي. لم يؤسس مستعمرة دائمة ناجحة، لكنه رسخ مطالبة إنجليزية رسمية مبكرة في أمريكا الشمالية قبل موجات الاستيطان اللاحقة. ومات غيلبرت في البحر خلال رحلة العودة. اشتهر الحوت الأحدب "همفري" في كاليفورنيا بعد دخوله خليج سان فرانسيسكو ومياهًا داخلية مرتين خلال ثمانينيات القرن العشرين، مبتعدًا عن مسار الهجرة المعتاد. جذبت محاولات إرشاده إلى المحيط اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، واستخدمت فرق الإنقاذ أصوات الحيتان للمساعدة في توجيهه نحو البحر. أبلغ "همفري ليتلتون" السلطات عن كاهن مطلوب على صلة بمؤامرة البارود، بعدما شاهده يقيم القداس في قصر هندليب هول.