استشهد القاضي "ويليام أو دوغلاس" في رأي للمحكمة العليا الأمريكية سنة ١٩٧٣ برسالة ساخرة كتبها "بنجامين فرانكلين" بعنوان "نصيحة إلى صديق بشأن اختيار عشيقة". يبين الاستشهاد كيف يمكن لنص أدبي أو شخصي من القرن الثامن عشر أن يظهر لاحقًا في نقاش قانوني دستوري داخل أعلى محكمة أمريكية.

من الدفتر
وافق مجلس الشيوخ الأمريكي في ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٥ على تعيين القاضي "جون روبرتس" رئيسًا للمحكمة العليا بأغلبية ٧٨ صوتًا مقابل ٢٢. أدى "روبرتس" اليمين في اليوم نفسه خلفًا لـ"ويليام رينكويست"، وأصبح الرئيس السابع عشر للمحكمة، وهي أعلى هيئة قضائية في النظام الفدرالي الأمريكي. تستند صورة "بنجامين فرانكلين" على الورقة النقدية الأميركية من فئة مئة دولار إلى بورتريه رسمه الفنان الفرنسي "جوزيف سيفريد دوبليسيس" سنة ١٧٧٨. أصبح ذلك الرسم من أشهر صور فرانكلين، واختير أساسًا للنقش المستخدم في التصميم الحديث للعملة الأميركية خلال تسعينيات القرن العشرين. عمل "جون فروش نوكس" كاتبًا قانونيًا لدى قاضي المحكمة العليا الأمريكية "جيمس كلارك ماكرينولدز" في موسم ١٩٣٦–١٩٣٧. دوّن تجربته في مذكرات تفصيلية نُشرت لاحقًا بعنوان يتناول سنة من حياة كاتب بالمحكمة العليا، وتوفر شهادته صورة نادرة عن العمل الداخلي للمحكمة وشخصية القاضي في عهد "فرانكلين روزفلت". كان الضابط البحري الأمريكي "بنجامين فرانكلين تيلي" أول حاكم بحري لساموا الأمريكية مطلع القرن العشرين. خضع لتحقيق عسكري بعد اتهامات بسلوك غير لائق وسوء استخدام السلطة، وشملت الشكاوى مسائل شخصية مع السكان المحليين، ثم أُعفي من منصبه رغم عدم إدانته بكل المزاعم التي نُسبت إليه. اقترح "بنجامين فرانكلين" في القرن الثامن عشر إصلاحًا لتهجئة الإنجليزية يقوم على أبجدية صوتية معدلة تحذف بعض الحروف وتضيف رموزًا لأصوات محددة. كان هدفه جعل الكتابة أقرب إلى النطق وتقليل صعوبة تعلم القراءة، لكن النظام لم ينتشر وبقي تجربة لغوية ضمن مشروعات إصلاح الإملاء.