كان الظهور السينمائي الأول للممثلة الأمريكية "مادلين كان" في الفيلم الكوميدي القصير "دي دوفا"، وهو عمل ساخر يقلد أفلام المخرج السويدي "إنغمار برغمان". رُشح الفيلم لجائزة أوسكار، فكانت بداية كان على الشاشة مرتبطة بعمل قصير نال اعترافًا من أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية.

من الدفتر
الفيلم القصير "خمسة رجال وليموزين" عمل ساخر جمع خمسة من أشهر المعلقين الصوتيين لإعلانات الأفلام باللغة الإنجليزية في سيارة ليموزين واحدة. بُنيت فكرته على أن كل رجل يقدّم الآخرين بصوته الدعائي المألوف، فتحول الفيلم إلى تحية ساخرة لمهنة ارتبطت لسنوات بصناعة مقدمات الأفلام. كانت الكاتبة الأمريكية "مادلين لينغل" تنظم ورشًا للكتابة وخلوات أدبية في يناير من كل عام داخل دير "هولي كروس" في ويست بارك بولاية نيويورك. جمعت اللقاءات بين التدريب الأدبي والعزلة الهادئة، وارتبطت باهتمامها المستمر بتشجيع الكتّاب على تطوير أعمالهم وكانت اللقاءات تتكرر في مطلع كل عام. اختفت الطفلة البريطانية "مادلين ماكان" من شقة سياحية في برايا دا لوز بالبرتغال مساء ٣ مايو ٢٠٠٧ بينما كان والداها يتناولان العشاء قريبًا. أثارت القضية تحقيقًا دوليًا وتغطية إعلامية واسعة واستمرت سنوات دون العثور عليها. ركزت تحقيقات لاحقة على مشتبه به ألماني، لكن القضية لم تُحسم قضائيًا. كانت "مادلين لافرامبواز" تاجرة فراء من أصول فرنسية وأمريكية أصلية عملت في منطقة البحيرات العظمى مطلع القرن التاسع عشر. أدارت شبكة تجارية ناجحة وأسهمت في التعليم والعمل الديني في جزيرة ماكيناك، ودُفنت لاحقًا داخل كنيسة "سانت آن" في الجزيرة. وتُعد من الشخصيات المبكرة البارزة في اقتصاد ميشيغان. قد تسبب بقايا الإعصار أضرارًا كبيرة بعيدًا عن مساره البحري حتى إذا لم يصل مركزه إلى اليابسة. ففي سنة ١٩٩٨ ساهمت رطوبة مرتبطة بإعصار "مادلين" في تغذية أمطار غزيرة بوسط تكساس، وأسهمت الفيضانات الناتجة في مقتل عشرات الأشخاص وإحداث أضرار واسعة في المنطقة.