تولى "بيدرو لاسكوراين" رئاسة المكسيك لفترة وجيزة جدًا عام ١٩١٣ خلال الانقلاب المعروف باسم الأيام العشرة المأساوية. استمرت ولايته نحو ٤٥ دقيقة فقط، قبل أن يستقيل بعد تعيين "فيكتوريانو هويرتا" وزيرًا للداخلية، لتصبح ولايته أقصر رئاسة في تاريخ المكسيك ومن الأقصر عالميًا.

من الدفتر
أصبح "بيدرو الثاني" إمبراطور البرازيل سنة ١٨٣١ بعد تنازل والده "بيدرو الأول" عن العرش، وكان طفلًا في الخامسة من عمره، لذلك حكمت البلاد مجالس وصاية حتى إعلان بلوغه مبكرًا سنة ١٨٤٠. استمر عهده لاحقًا قرابة نصف قرن حتى سقوط الملكية وإعلان الجمهورية سنة ١٨٨٩. تُوج "بيدرو الثاني" إمبراطورًا للبرازيل في ريو دي جانيرو سنة ١٨٤١ بعد إعلان بلوغه سن الرشد مبكرًا لإنهاء فترة الوصاية المضطربة. كان قد ورث العرش طفلًا بعد تنازل والده "بيدرو الأول"، واستمر حكمه قرابة نصف قرن حتى سقوط الملكية وإعلان الجمهورية سنة ١٨٨٩. أُعلن "بيدرو الأول" إمبراطورًا للبرازيل في ١٢ أكتوبر ١٨٢٢، بعد أسابيع من إعلانه انفصال البلاد عن البرتغال. تُوج رسميًا في ديسمبر من العام نفسه، وأصبح أول حاكم للإمبراطورية البرازيلية المستقلة. استمر حكمه حتى تنازله عن العرش سنة ١٨٣١ لصالح ابنه "بيدرو الثاني". تُوج "بيدرو الأول" إمبراطورًا للبرازيل في ريو دي جانيرو سنة ١٨٢٢ بعد إعلان استقلال البلاد عن البرتغال. رسخ التتويج قيام الإمبراطورية البرازيلية، وحكم "بيدرو الأول" حتى تنازله عن العرش سنة ١٨٣١، ثم عاد إلى أوروبا وخاض صراعًا سياسيًا لصالح ابنته في البرتغال. تولى الجنرال اليوناني المتقاعد "كونستانتينوس دوفاس" رئاسة حكومة انتقالية في اليونان يوم ٢٠ سبتمبر ١٩٦١. كانت مهمته الأساسية إدارة البلاد خلال الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر، ثم انتهت ولايته القصيرة بعد تشكيل حكومة جديدة، في فترة اتسمت بتوتر سياسي متزايد قبل أزمة الستينيات.