على الرغم من منعه من دخول مدينة الإسكندرية، أسهم أنسطاسيوس الإسكندري في ترتيب جهود توحيد الكنيسة القبطية وكنيسة أنطاكية، في خطوة عكست دوره الكنسي المؤثر رغم القيود المفروضة عليه. وقد ارتبط اسمه بمحاولات التقريب بين الكنيستين في سياق ديني وسياسي معقد، حيث أظهر قدرة على العمل من خارج المدينة التي مُنع من دخولها، من دون أن يمنعه ذلك من المشاركة في مساعي المصالحة والوحدة الكنسية.