يبيع مالك محطة «كي إف إم آر» الإذاعية في يوتا، التي أُوقفت عن البث لأسباب مالية، المحطة نفسها إلى جانب محطتها الشقيقة «كي بي إس إيه-إف إم» في نيومكسيكو إلى والده. وتأتي هذه الخطوة في سياق إعادة ترتيب ملكية المحطتين بعد تعثرهما المالي، ما يجعل الصفقة انتقالاً داخلياً للأصول الإذاعية بين أفراد الأسرة نفسها.