لم يؤد البحث عن علاج للموت الأسود مباشرة إلى اختراع المنهج العلمي أو إطلاق عصر النهضة، فهذه تحولات طويلة بدأت من مصادر واتجاهات متعددة. أسهمت الأوبئة مع ذلك في تطوير أنظمة الحجر الصحي ومجالس الصحة وتسجيل الوفيات ومراقبة السفن، كما دفعت الأطباء والسلطات إلى مقارنة الملاحظات العملية بالموروث الطبي. كانت هذه الإجراءات خطوات مهمة في تاريخ الصحة العامة، حتى إن ظل فهم الجراثيم بعيدًا قرونًا.