تعود المركبة الفضائية أبولو ١٣ إلى الأرض سالمة بعد تعرضها لأضرار جسيمة خلال مهمة أبولو عام ١٩٧٠، حيث تصدت طواقم المركبة لمشكلات تقنية خطيرة نجمت عن انفجار داخلي وأدت إلى فقدان قدرات رئيسية، فاضطر رواد الفضاء إلى تطبيق إجراءات طوارئ معقدة والانتقال إلى وحدة هبوط مساندة للبقاء على قيد الحياة حتى إعادة الدخول إلى غلاف الأرض الجوي والهبوط بأمان؛ تُعد هذه العودة مثالاً على مرونة تصميم مركبات برنامج أبولو وقدرة فرق المراقبة الأرضية والرواد على إدارة الأزمات أثناء الرحلات القمرية.