في عام ١٩٦٧، نجحت آن بيليغرينو، برفقة طاقم من ثلاثة أفراد، في التحليق بطائرة مماثلة من طراز «لوكهيد ١٠إيه إلكترا» لإتمام رحلة حول العالم استندت إلى خطة الطيران التي كانت أميليا إيرهارت قد وضعتها عام ١٩٣٧. وقد جاء هذا الإنجاز بوصفه محاكاة دقيقة للمسار الذي سعت إليه إيرهارت، مع استخدام الطراز نفسه تقريباً، ما منحه قيمة رمزية وتاريخية مرتبطة بإحدى أشهر رحلات الطيران غير المكتملة في القرن العشرين.