بنى الرائد "بور كاسويل" منزل مزرعته سنة ١٨٤٩ مستخدمًا أخشابًا قديمة جرفتها المياه إلى الشاطئ. حُفظ المبنى لاحقًا وأصبح قطعة مركزية في متحف محلي، ما جعله مثالًا على العمارة الريفية المبكرة التي استفادت من المواد المتاحة في البيئة المحيطة بالمستوطنات الجديدة.