بعد إطلاق النار في جامعة «كنت ستيت»، علّق روبرت ج. هينلي ما تبقّى من العام الدراسي ١٩٧٠ في جامعة «جورجتاون»، في قرار عكس حجم الاضطراب الذي شهدته الجامعات الأميركية آنذاك، وجاء بوصفه إجراءً استثنائياً لاحتواء التوترات والاحتجاجات التي أعقبت الحادثة.