نجحت الصين عام ١٩٦٠ في إطلاق النموذج التجريبي "تي-٧ إم"، وهو أول صاروخ سبر صيني ناجح، وبلغ ارتفاعًا يقارب ثمانية كيلومترات. تبع ذلك إطلاق النسخة الكاملة "تي-٧" في سبتمبر من العام نفسه، وأسهم البرنامج في بناء الخبرة الهندسية التي استفادت منها الصين لاحقًا في تطوير صواريخها الفضائية.

من الدفتر
أطلق الألمان الصاروخ التجريبي "إم دبليو ١٨٠١٤" من بينيمونده سنة ١٩٤٤ ووصل إلى ارتفاع يقارب ١٧٦ كيلومترًا، متجاوزًا الحد المتعارف عليه للفضاء الخارجي. يُعد من أوائل الأجسام التي صنعها الإنسان ووصلت إلى الفضاء في رحلة شبه مدارية، ضمن تطوير صاروخ "في ٢" الباليستي. أطلقت الولايات المتحدة القرد الريسوسي "ألبرت الثاني" على صاروخ "في-٢" في ١٤ يونيو ١٩٤٩، وبلغ ارتفاعًا يقارب ١٣٤ كيلومترًا. أصبح أول قرد وأول رئيسيات وأول ثديي يصل إلى الفضاء وفق تعريف الارتفاع الحديث. نجا من الرحلة الصاروخية نفسها لكنه مات عند الارتطام بسبب فشل المظلة. طور عالم الأرصاد السوفيتي "بافل مولتشانوف" نموذجًا مبكرًا ناجحًا من جهاز الراديوسوند لقياس أحوال الغلاف الجوي وإرسالها لاسلكيًا. أُطلق جهاز من تصميمه من مرصد بافلوفسك سنة ١٩٣٠ وبلغ ارتفاعًا يقارب ثمانية كيلومترات، وأسهم نجاحه في ترسيخ استخدام الراديوسوند في الرصد الجوي الحديث. أطلقت "ناسا" مركبة "أوريون" في أول رحلة اختبار فضائية لها يوم ٥ ديسمبر ٢٠١٤ على صاروخ "دلتا ٤ هيفي" من فلوريدا. دارت المركبة حول الأرض مرتين وبلغت ارتفاعًا يقارب ٥,٨٠٠ كيلومتر قبل العودة، واختبرت الدرع الحراري وأنظمة الملاحة والهبوط تمهيدًا لمهام فضائية مأهولة بعيدة. أجرت الصين سنة ١٩٦٧ أول اختبار ناجح لسلاح حراري نووي، بعد أقل من ثلاث سنوات على أول تفجير نووي صيني. جعل الاختبار الصين قوة نووية قادرة على إنتاج قنبلة هيدروجينية، وأظهر سرعة تطور برنامجها العسكري. جاء ذلك في ذروة الحرب الباردة وأثر في توازنات الأمن الإقليمي والعالمي في آسيا.