في عام ١٩٩٢، تسبّب فريق من «الكشافة والمرشدات الفرنسيين» في إتلاف رسومٍ صخرية تعود إلى العصر الحجري القديم داخل كهف ماييري، بعدما اعتقد أفراده أنهم يزيلون كتاباتٍ عشوائية وجرافيتي حديثة، فمحوا بالخطأ لوحاتٍ أثرية كانت منقوشة على جدران الكهف منذ آلاف السنين.