قبل أن تصبح مالومة عضواً في مجلس الشيوخ الموريتاني، تعرّضت أغانيها للرقابة بسبب ما حملته من دفاع عن حقوق النساء ومواقف تحدّت نظام الفصل العنصري. وقد جعلها هذا الخطاب الغنائي شخصيةً لافتة في المشهد الثقافي والسياسي، إذ ارتبط اسمها بمزج الفن بالالتزام الاجتماعي والسعي إلى التعبير عن قضايا المساواة والعدالة من خلال الموسيقى.