فُقدت العينة النمطية لسمكة «روبست ردهورس» في القرن التاسع عشر، فاعتُقد أن النوع انقرض. ثم أُعيد اكتشافه سنة ١٩٩١ في نهر أوكمولغي بولاية جورجيا.

من الدفتر
عُثر على العينة الأصلية لفطر أسترالي نادر يعرف باسم "فطر الشمع البنفسجي المنقسم" في منطقة ملبورن، ثم نُقلت إلى مجموعة علمية في بودابست. فُقدت العينة خلال الحرب العالمية الأولى، ما جعل دراسة النوع تعتمد لاحقًا على أوصاف ورسوم قديمة وعينات جديدة جُمعت من موائل محدودة. السيكاد "إنسيفالارتوس وودي" نبات من جنوب أفريقيا انقرض في البرية، وجميع النباتات المعروفة منه اليوم ذكور مستنسخة خضريًا من العينة الأصلية التي اكتشفت في غابة نغويا. لم يُعثر على نبات أنثى من النوع، لذلك لا يستطيع التكاثر جنسيًا بصورة طبيعية، وتحفظ نسخه في حدائق نباتية حول العالم. أُربك التصنيف العلمي لسمكة الفراشة طويلة الخطم عند وصفها في القرن التاسع عشر، إذ أطلق عالمان عليها ثلاثة أسماء علمية في أعمال منفصلة خلال الفترة نفسها تقريبًا. نتج ذلك عن وصف عينات متشابهة باعتبارها أنواعًا مختلفة، قبل أن توضح المراجعات التصنيفية اللاحقة علاقتها وتستقر التسمية المقبولة. أُعيد اكتشاف شاهدة "غوانغغايتو" في منطقة جيان شمال شرقي الصين في أواخر القرن التاسع عشر، بعد أن ظلت مهملة قرونًا عقب سقوط مملكة غوغوريو سنة ٦٦٨. تحمل الشاهدة ١٧٧٥ نقشًا صينيًا عن نشأة المملكة وإنجازات الملك غوانغغايتو، وأصبحت مصدرًا أساسيًا لدراسة تاريخ غوغوريو وشمال شرق آسيا. نجح علماء سنة ٢٠٠٣ في ولادة نسخة مستنسخة من الوعل البيريني المنقرض باستخدام خلايا محفوظة من الأنثى الأخيرة المعروفة باسم "سيليا". مات المولود بعد دقائق بسبب عيب رئوي، لتصبح التجربة أول حالة معروفة يولد فيها فرد حي مستنسخ من نوع كان قد انقرض، وإن لم تُعد النوع إلى الوجود بصورة مستدامة.