أشاد هنري فيلدينغ بالكاتبة جين كوليير، مؤلفة «مقالة في فن التعذيب البارع» والمشاركة في «الصرخة». ووصف فهمها وفضائلها بعبارات مديح مبالغ فيها تعكس تقديره لموهبتها.

من الدفتر
كتب الشاعر "ويستن هيو أودن" قصيدة "في مديح الحجر الجيري" التي تناولت علاقة الإنسان بالمشهد الطبيعي والثقافة والذاكرة. وصفها نقاد بأنها قصيدة طبوغرافية ذات شكل يصعب تصنيفه، كما قُرئت بوصفها نموذجًا من الرعوية الحديثة أو ما بعد الحديثة، لما تجمعه من تأمل في الجغرافيا والهوية والتاريخ الشخصي. قُتلت الطالبة الأميركية "جوثا كوليير" بالرصاص في مدينة درو بولاية مسيسيبي ليلة تخرجها من المدرسة الثانوية في ٢٥ مايو ١٩٧١. أثارت الجريمة، التي وقعت في سياق توترات عرقية مستمرة بعد حركة الحقوق المدنية، اهتمامًا إعلاميًا واسعًا وتحركًا من ناشطي الحقوق المدنية. كتبت الأمريكية "صوفيا كوليير" سيرتها الذاتية "سول راش" وهي في التاسعة عشرة، وحصلت على دفعة مالية من عقد نشر الكتاب. استخدمت المال لتمويل مشروع مشروبات طبيعية أسسته لاحقًا مع شريكة، وتحول إلى شركة "سوهو ناتشورال سودا" التي بلغت مبيعاتها السنوية عشرات الملايين من الدولارات. يضم متنزه كوليير التذكاري في أوريغون متحفًا لتاريخ قطع الأخشاب يحتوي معدات يعود بعضها إلى نحو سنة ١٨٨٠. تشمل المعروضات عجلات مرتفعة تجرها الثيران ومحركات بخارية تعرف بمحركات الحمار وآلات نشر قديمة، ما يوثق تطور تقنيات صناعة الأخشاب في شمال غرب الولايات المتحدة. تزوج الملك الإنجليزي "هنري الثامن" من "جين سيمور" سنة ١٥٣٦ بعد أيام من إعدام زوجته السابقة "آن بولين". أصبحت "جين" زوجته الثالثة، وأنجبت له الوريث الذكر الذي أصبح لاحقًا الملك "إدوارد السادس". توفيت بعد الولادة بفترة قصيرة، وظلت الزوجة التي اختار "هنري" أن يُدفن إلى جوارها.